الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفرغ إذا كان مشروطا بالعودة لنفس العمل

السؤال

أنا شاب كنت أعمل مدرسا في مدرسة في مدينة بليبيا وبعد ثلاث سنوات انتقلت لمدينة أخرى لأكمل دراستي وتوقفت عن العمل، ولكن هنا من قوانين البلاد أنه من يتوقف عن العمل لكي يكمل دراسته الجامعية دراسات عليا يأخذ تفرغا من العمل بحيث راتبه يبقى كما هو كأنه يعمل، وهذا القانون يسري على أبناء هذا البلد ليبيا وأيضا لأننا فلسطينيون فأنه يسري أيضا علينا *معاملة بالمثل* فهل يجوز لي أن آخذ هذا المرتب، مع العلم بأنني عندما أكمل دراسات عليا *الماجستير* أنني من المحتمل أنني لن أعود إلى نفس هذا العمل وهو التدريس بالمدرسة بل سأنتقل إلى عمل آخر باذن الله؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان استمرار الراتب في حالة التفرغ للدراسة مشروطاً بالعودة للعمل الذي كان يعمل فيه الشخص قبل تفرغه للدراسة، وكنت متأكداً من عدم العودة للعمل فيه فلا يجوز لك تقاضي هذا الراتب، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم فيما أحل. رواه الطبراني، وإلا فلا حرج عليك في قبوله، وعليك أن توفي بالشرط إن كان هناك شرط .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني