الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقوبة المريض بالشذوذ الجنسي
رقم الفتوى: 61272

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 ربيع الأول 1426 هـ - 19-4-2005 م
  • التقييم:
7391 0 277

السؤال

أنا أريد أن أسأل عن الأشخاص المصابين بالمر ض النفسي الذي يدعى بالشذوذ الجنسي نحن نعلم أن الإنسان له احتياجات ومنها الجنس فكيف يتصرف هولاء الأشخاص وخاصة أن من هولاء الأشخاص من لا يستطيعون الصبر والتحمل وأريد أن أسال هل الله يحاسب هولاء الأشخاص على أفكارهم يعني إذا فكروا بالجنس بالطريقة الشاذة هل يحاسبون على هذه الافكار وهل يعاقب من أتى هذه الفاحشة بنفس الدرجة إذا فعلها الإنسان الطبيعي يعني ألا يخفف عنه الحساب يوم القيامة باعتباره مريضا و كما هو معرف أنه هو لم يضع نفسه بهذا الظرف يعني بل ظروف خارجية أثرت على ميوله الجنسية والذي أتى الفاحشة من هذا النوع وأراد أن يتوب هل هناك خطوات يجب أن يتبعها؟ ولكم جزيل الشكر .وأعتذر عن الإطالة .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المسلم ملزم بتكاليف الشرع محاسب عليها ما دام عاقلا، وراجع في علاج هذا الموضوع والتوبة منه ومن الفواحش كلها الفتاوى التالية أرقامها: 179 ، 6872 ،7123، 59332 ، 57426 ، 16534 ، 7549 ، 30425 ، 32928 ،34932 .

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: