الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اليهودية والمسيحية هما ديانتان سماويتان
رقم الفتوى: 61288

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الأول 1426 هـ - 20-4-2005 م
  • التقييم:
8245 0 287

السؤال

ما هو دين موسى وعيسى عليهما السلام، وهل لا يجوز القول بأن هناك الديانة المسيحية واليهودية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإسلام بمعناه العام الذي هو الاستسلام لله تعالى وإفراده بالعبادة هو دين جميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى عليهما السلام، وأتباع الأنبياء حقيقة من لدن آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ {آل عمران: 19} وقال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران: 85} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتهم شتى. رواه أحمد وصححه الألباني، وراجع الفتاوى ذوات الأرقام: 11486، 39852، 34493.

أما اليهودية والمسيحية فهما ديانتان سماويتان في الأصل أنزلهما الله تعالى على موسى وعيسى عليهما السلام، وقد نسخت تشريعاتهما بالشريعة الإسلامية التي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام: 8210، 8099، 813 .

وعليه، فيجوز القول إن هناك الديانة المسيحية واليهودية ولكن من المعلوم ضرورة أن أغلب ما يدين به اليهود والنصارى الآن هو تشريعات وعقائد ابتدعوها من عند أنفسهم لم ينزل الله بها من سلطان، لأنهم غيروا وبدلوا في الكتب التي أنزلها الله على أنبيائهم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: