الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القراءة بالتجويد في الصلاة وخارجها
رقم الفتوى: 62268

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ربيع الآخر 1426 هـ - 19-5-2005 م
  • التقييم:
19884 0 347

السؤال

هل تجب قراءة القرآن في الصلاة (الفاتحة وما تيسر منه) تجويدا أو ترتيلا لأنني لا أعرف علم تلاوة القرآن، وفي بلادنا لا نجد من يعلمه ، ما حكم أن أرتل وراء شريط مسجل لا في الصلاة ولكن في أي وقت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الواجب على المسلم هو أن يحفظ سورة الفاتحة كلها حفظا صحيحا، بحيث لا يبدل حرفا بحرف، ولا يكسر مضموما ولا يضم مكسورا بحيث يغير معنى ، وهو ما يسمى باللحن الجلي، ومنه تخفيف المشدد وتشديد المخفف.

وأما أحكام التجويد مثل الغنات والمدود وغير ذلك من محسنات القراءة فلا تبطل الصلاة بتركه، هذا من باب الإجزاء، وأما تجويد القرآن عموما فقد نص العلماء على وجوبه، كما أوضحنا في الفتوى رقم: 6682 ولا حرج على الأخت السائلة في الترتيل وراء القارئ في الشريط في غير الصلاة، بل قد يتعين ذلك عليها إذا أرادت تعلم التجويد ولم تجد من يعلمها. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتويين التاليتين: 23898، 32749.

والله اعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: