الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من اغتسل من جنابة فبقيت لمعة من جسده لم يصبها الماء وصلى
رقم الفتوى: 62450

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1426 هـ - 24-5-2005 م
  • التقييم:
7670 0 306

السؤال

ما حكم غسل الجنابة إذا اغتسل الشخص وبعض الأعضاء لم يصبها الماء وهو يعلم ويصلي على هذا الحال وذلك لخوفه من أهله لكي لايعلموا غسله لأنه ليس متزوجا يعني يستخدم العادة السرية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ترتفع الجنابة إلا بغسل جميع ظاهر البدن، ولا تصح الصلاة إلا بعد ارتفاع الجنابة، ومن صلى وهو على جنابة فعليه إعادة كل ما صلاه بهذا الغسل الذي لم ترتفع به الجنابة، ففي الأم اللشافعي: ولو ترك لمعة من جسده تقل أو تكثر إذا احتاط أنه ترك من جسده شيئا فصلى أعاد غسل ما ترك من جسده، ثم أعاد الصلاة بعد غسله. انتهى. وفي المدونة: قال ابن القاسم: أيما رجل اغتسل من جنابة أو حائض فبقيت لمعة من أجسادهم لم يصبها الماء، أو توضأ فبقيت لمعة من مواضع الوضوء حتى صليا ومضى الوقت، قال: إن كان إنما ترك اللمعة عامدا أعاد الذي اغتسل غسله والذي توضأ وضوءه وأعادوا الصلاة،

وأما ما ذكرته عن هذا الشخص فهو عذر غير مقبول ولا يدفع عنه التبعات لأنه يمكن أن يغتسل ويوهم أهله أنه غسل نظافة أو لاحتلام ألمَّ به في نومه ونحو ذلك، وأما العادة السرية فمحرمة كما في الفتوى رقم: 23868، والفتوى رقم:7170. ويجب على المسلم أن يكون خوفه من الله تعالى مقدم على خوفه من أي أحد كائن من كان.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: