الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يسوغ قطع الصلاة لأجل الوسوسة
رقم الفتوى: 62683

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1426 هـ - 31-5-2005 م
  • التقييم:
18336 0 357

السؤال

أنا في جميع صلواتي أوسوس حيث إنني قبل بدايتي بالصلاة أبلع ريقي كي لا يبقى شيء ثم أستغفر ربي ثم أنطق باسم الصلاة ثم اسمي ثم أكبر ولا أستطيع الصلاة دون نطق هذه الأمور ودائما أقطع الصلاة حيث أحس أني لم أكبر بطريقة صحيحة أو عند أي غلط اأقطع الصلاة وللمعلومية أني قد أستغرق في بعض الأحيان أكثر من نصف ساعة كي أصلي.
ثانيا حينما أذهب لصلاة الجماعة أصلي معهم وأبدا معهم ولكن حينما يكبر الإمام للركوع أقطع صلاتي ثم أصلي معهم وبعد تكبيري لا أستطيع أن أبلع ريقي .
وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليعلم السائل أنه غير مطالب ببلع ريقه قبل الصلاة ولا بالبصاق، لأن ابتلاع الريق العادي لا يبطل الصلاة ولا الصوم لعسر التحرز منه، فإذا قمت إلى الصلاة فانو بقلبك الصلاة التي تريد فعلها، ولا يشترط أن تتلفظ بالنية، بل لا يستحب ذلك عند كثير من العلماء، وكبر تكبيرة الإحرام، وإذا كبرت فلا تعد التكبيرة ولو وسوس لك الشيطان أنك لم تكبر، فلا تطعه وتمادى في صلاتك، وكذلك الشأن في كل عمل من أعمال الصلاة عملته ووسوس لك أنك لم تعمله فلا تطعه ما دمت كثير الشكوك، وتابع أعمال صلاتك لأن إعراضك عنه يؤدي إلى يأسه منك، وبالتالي يتركك. واحذر من أن تقطع صلاتك عند أي غلط فليس كل غلط تقطع له الصلاة مع أن الغلط قد يكون ناجما عن الوسوسة، وإذا أحرمت مع الإمام فلا تقطع صلاتك لأن قطع الصلاة لغير عذر حرام، فالصلاة لها حرمة ولا يجوز قطعها، وراجع للفائدة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 10355، 30492، 3086.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: