الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحوارات في القرآن الكريم
رقم الفتوى: 62940

  • تاريخ النشر:الأحد 6 جمادى الأولى 1426 هـ - 12-6-2005 م
  • التقييم:
2118 0 180

السؤال

هل ما ورد في القرآن الكريم عن لسان بعض الأنبياء والرسل أو حتى البشر العاديين من مؤمنين أو كفرة هو كما قالوه بشكل مباشر أم تمت صياغته بشكل آخر من الله سبحانه وتعالى في كتابه الكربم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما جاء في كتاب الله تعالى من كلام الأنبياء وغيرهم مؤمنين كانوا أو غير مؤمنين وحتى من الحيوانات هو من كلامهم، قالوه بهذا المعنى بلغتهم ونقله إلينا القرآن الكريم بالعربية.

قال القرطبي في التفسير: واتفق العلماء على جواز نقل الشرع للعجم بلسانهم وترجمته لهم، وذلك هو النقل بالمعنى، وقد فعل الله تعالى ذلك في كتابه فيما قص من أنباء ما قد سلف، فقص قصصا ذكر بعضها في مواضع بألفاظ مخلتفة والمعنى واحد، ونقلها من ألسنتهم إلى اللسان العربي..

وعلى ذلك، فما جاء في القرآن الكريم من مقولات وحوارات قالها أصحابها بالفعل بألفاظهم ولغاتهم ولكن القرآن الكريم نقلها إلينا بمرادفها من اللغة التي نزل بها القرآن العظيم.

واللغات إنما هي قوالب وأوعية للمعاني، ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 52182.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: