الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرضاع الذي ينشر التحريم

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم سؤالي هو: أختي أرضعتها جارتنا و أمي أرضعت أحد أبناء جارتنا هاته .فهل أنا أخت ابن جارتنا هذا أيضا؟ ثم هل إخوته و أخواته من أبيه و أمه هم كذلك لي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الرضاع صحيحا بمعنى أنه وقع منه القدر الكافي وهو خمس رضعات معلومات كما بينا في الفتوى رقم: 9790 وأيضا حدث في الفترة المحددة وهو ما كان في الحولين لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام. أخرجه الترمذي. وصححه الشيخ الألباني. وقوله صلى الله عليه وسلم إنما الرضاعة من المجاعة. متفق عليه.

إذا وقع الرضاع كذلك فإنه ينشر التحريم بين الرضيع ومرضعته وأصولها وفروعها، ولا يسري ذلك إلى أصول الرضيع وفروعه ولا إخوته وأخواته لأن العبرة فيه بالاجتماع على الثدي، وبناء عليه فإن أختك التي رضعت من جارتكم إن كان رضاعها صحيحا كما ذكر فإن الجارة تصير أما لها وجميع أبناء الجارة وبناتها يصيرون إخوة لها.

وكذلك ابن الجارة الذي أرضعته أمك إن كان رضاعا صحيحا كما بين فإنه يصير ابنا لها وأخا لك ولإخوانك وأما إخوانه وأخواته فلا يكونون إخوة لك لكونه رضع من أمك، لأن العبرة كما ذكرنا هي بالاجتماع على الثدي.

وللاستزادة نرجو مراجعة الفتاوى التالية: 26663، 54322، 43376.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني