الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الشعور بالشهوة عند الاستنجاء والاستحمام

السؤال

عندما أغسل فرجي العضو الذكري عند استنجائي من البول أو من غسل البدن أشعر بشهوة
فماذا أفعل ؟ وقد أتأخر في الغسل وأبقى ساعة وأنا أغتسل
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت تقتصر في مس الذكر على ما تدعو الحاجة إليه كإزالة نجاسة عند الاستنجاء مثلا فلا حرج عليك فيما تشعر به من شهوة، بل الذي ينبغي أن يتحاشى تعمد لمسه بقصد إثارة الشهوة لما يترتب على ذلك من حصول الاستمناء وهو محرم شرعا، وراجع الفتوى رقم: 27421 .

وإذا ترتب على حصول تلك الشهوة خروج مني فقد وجب عليك غسل جميع الجسد، وإن ترتب عليها خروج مذي فالواجب غسل الذكر فقط، وراجع الفتوى رقم: 13273.

ولا ينبغي لك أن تمكث وقتا في الغسل زائدا على قدر الحاجة، فإن ذلك سبب لترسيخ الوسوسة والاسترسال فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني