الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يكون الحكم على كل صفقة على حدة
رقم الفتوى: 649

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رجب 1420 هـ - 28-10-1999 م
  • التقييم:
4430 0 279

السؤال

ماهو حكم الإسلام في المضاربة في البورصات في الدول العربية أو العالمية . وشراء الأسهم والمستندات مع التعرض للربح أو الخسارة .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فلا يمكن الحكم على الصفقات التي تعقد في البورصات عربية كانت أو عالمية ولا على شراء الأسهم والمستندات بحكم واحد شامل عام بل يحكم على كل صفقة على حدة. وأكثر ما يمكن أن يقال أن الأغلب فيما يجري هنالك من الصفقات محرم إما لاشتماله على الربا أو على الغرر أو على القمار أو على الجميع.
فإذا أردت معرفة حكم مسألة فبينها على التفصيل وكيف تتم حتى يتسنى لنا الحكم عليها. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: