الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقصـة وإيقاع (السامري) سحر وكهانة
رقم الفتوى: 65288

  • تاريخ النشر:الخميس 22 جمادى الآخر 1426 هـ - 28-7-2005 م
  • التقييم:
5165 0 214

السؤال

ظهــرت في الآونة الأخيرة خاصة في الخليج رقصـة وإيقاع يسمى (السامري ) وخاصة في الأفراح والأعراس ...وهذا الإيقاع وتلك النغمات تؤثر في الجـنّّ ممّـا يجعل بعض الناس يقعـون ويصرخـون ويتكلّم الجـانّ الذي فيهـم ...تستخدم فيهـا الدف فقط وأشعـار ....آمـلاً تعمـيم الفتوى على الشباب وأجهزة الإعلام وطباعتهـا في مطويات لكثرتهـا وسرعة انتشارهـا وتعلق الشباب بهـا خاصةً أنّ بعضهـم يسجلهـا على الجوالات وعلى الكاسيت ويكثرون من سماعهـا لأنّهـا حسب زعمهـم تريح أعصابهـم وتذهب عنهم الصداع والقلق والوحشة .....وبعضهم يسجلهـا ويرسلهـا لغيره ....راجيّـاً الاهتمام بهذا الأمر ....ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرته من أن إيقاع الرقصة والنغمات المصاحبة لها يؤثر في الجن، وأن ذلك يجعل بعض الناس يقعون ويصرخون، ويتكلم الجان الذي فيهم، يدل على أن الموضوع فيه شيء من الشعوذة والسحر والكهانة، ولا يجوز إتيان من يمارس شيئا من ذلك، لما روى الإمام أحمد من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وفي رواية البيهقي: من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا.. وقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله تعالى: ويطلق السحر أيضا على التعوذ بالجن والاستعانة بهم على نفع إنسان أو إصابته بضر من مرض أو تفريق أو بغض أو حب أو فك سحر ونحو ذلك.. وحكمه أنه كفر أكبر، لما فيه من اللجوء والاستعانة بغير الله والتقرب إلى الجن، ليحققوا الرغبة..

وعليه.. فالواجب الإنكار على هؤلاء وعدم إتيانهم وعدم سؤالهم وعدم تصديقهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: