الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأبدال والأوتاد والأقطاب ألفاظ مبتدعة لم يصح فيها حديث
رقم الفتوى: 66211

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 رجب 1426 هـ - 24-8-2005 م
  • التقييم:
3969 0 250

السؤال

أريد أن أعرف السبع المثاني، و من هم الأربعة الأقطاب،أريد أن أعرف صلاة التسابيح.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسبع المثاني هي سورة الفاتحة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 50768. وسبق لنا تفصيل القول في صلاة التسابيح في الفتوى رقم: 2501. وأما الأقطاب الأربعة، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى" أما الأسماء الدائرة على ألسنة كثير من النساك والعامة، مثل: الغوث الذي بمكة، والأوتاد الأربعة، والأقطاب السبعة، والأبدال الأربعين، والنجباء الثلاثمائة، فهذه أسماء ليست موجودة في كتاب الله تعالى، ولا هي أيضا مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح ولا ضعيف. وقال في رسالة الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان : كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد والأقطاب، مثل أربعة أو سبعة أو اثني عشر أو أربعين أو سعبين أو ثلاثمائة وثلاثة عشر أو القطب الواحد، فليس في ذلك شيء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاظ. وقال في موضوع آخر من"مجموع الفتاوى" عن عقائد المتصوفة في هذه الأسامي: وهذا كله باطل لا أصل له في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا قاله أحد من سلف الأمة ولا أئمتها ولا من المشايخ الكبار المتقدمين الذين يصلحون للاقتداء بهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: