الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من جريمة اللواط
رقم الفتوى: 66468

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 رجب 1426 هـ - 29-8-2005 م
  • التقييم:
7378 0 256

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا فى السابعة والثلاثين من عمري وقد أديت فريضة الحج قبل ثلاث سنوات، أنا متزوج ولي بنتان وولد، أمارس اللواط الإيجابي والسلبي ذهبت لأحد الشيوخ المعالجين طالبا العلاج فأخبرني بأن السبب فى ذلك جان سفلي وأكد لي بأنه سيعالجني منه وطلب مني مبلغ سبعمائة دولار أمريكي، سؤالي هو: هل تفسير هذا المعالج صحيح أم لا، علما بأنني أعيش فى قلق دائم وأريد العلاج بأسرع فرصة وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن فاحشة اللواط من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأقبح الفواحش، وفاعلها منتكس الفطرة غافل عن الله تعالى، وقد شدد الإسلام في عقوبة مقارفها، سواء أكان فاعلاً أو مفعولاً به، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. رواه أحمد وأصحاب السنن، وانظر الفتوى رقم: 1869.

وعلى ذلك فإن الواجب عليك التوبة إلى الله تعالى من ذلك الذنب العظيم من قبل أن يدهمك الموت وأنت قائم عليه، وحينئذ لا ينفع الندم، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57110، 59332، 60222، 6872، 56002.

وأما كون أحد الجن قد تلبس بك، فهذا لا علم لنا به، ونحذرك من المعالجة عند المشعوذين الذين لا يعرفون بالديانة وتقوى الله، واعلم أن ما بك من بلاء بحب تلك الفاحشة سببه ضعف إيمانك ، فهذا الذي ينبغي أن تهتم بعلاجه، أما أن تلقي تبعة انحرافك على جن يتلبس بك وتستسلم لذلك فهذا تهرب من الاعتراف بالذنب وعدم استشعار بالمسؤولية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: