الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوطء في الحيض إذا كان عن غير عمد
رقم الفتوى: 67962

  • تاريخ النشر:الأحد 7 رمضان 1426 هـ - 9-10-2005 م
  • التقييم:
5260 0 179

السؤال

الشيخ الكريم
لقد كانت زوجتي حاملا في الشهر الثاني و قد أجهضت وبعد أربعة أيام من الإجهاض انقطع الدم عن النزول فقمت وجامعتها واتضح في اليوم التالي أنها مازالت حائضا . وسؤالي هو هل توجد كفارة لما فعلته من جماعها إثناء الحيض علما بأن ما فعلته كان عن دون علم بأنها مازالت حائضا ؟ أفيدونا مشكورين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسبق أن الدم النازل بسبب إسقاط الجنين قبل أن يتخلق والتخلق لا يكون قبل واحد وثمانين يوما ليس دم نفاس بل دم فساد لا يمنع من صلاة ولا صيام ولا وطء كما سبق في الفتوى رقم: 56767، إلا أن يوافق عادتها أو يظهر فيه أوصاف الحيض كاللون أو الرائحة فيكون حيضا، ولا يجوز جماع الزوج لها بعد انقطاع الدم وقبل الغسل أحرى قبل انقطاعه، ولكن ما دام ذلك قد تم عن غير عمد فلا إثم فيه ولا كفارة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 38709.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: