الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللباس الإسلامي في بلاد الكفر ليس لباس شهرة

السؤال

أخي الفاضل ما حكم اللباس الإسلامي في أورباهل يعد من لباس الشهرة علما بأنه لباس يلفت النظر .الرجاء الرد علي البريد الالكتروني.شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن لباس المرأة المسلمة يجب أن يكون ساترا لجميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، فقد اختلف أهل العلم في وجوب سترهما، فهذا حكم الإسلام في لباس المرة المسلمة سواء كانت في أوربا أو في غيرها.

وليس ذلك من لباس الشهرة المذموم شرعا، فقد عرف أهل العلم لباس الشهرة بأنه الثوب الذي يشتهر به صاحبه بين الناس لمخالفة لونه وشكله ثيابهم، ويختال فيه صاحبه عليهم عجبا وتكبرا.

أما اللباس في الإسلام فلا يتميز عن لباس الناس إلا بأنه ساتر صفيق غير محدد، فلا يأخذ شكلا معينا ولا لونا خاصا ولا يتميز عن لباس عامة الناس إلا بالمواصفات الشرعية.

وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى: 59751، 49795، 48916، نرجو الاطلاع عليها وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني