الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الأبناء من الأب الذي يصرف ماله في اللهو

السؤال

أريد أن أقول إني شاب فى التاسعة عشر من عمري لدي سؤال أنا أبي يعمل تاجرا بين بلادitalia و المغرب و عندما يكون في بلاد المغرب يعمل كأنه ليست لديه زوجة أوأبناء إنه يخسر كل ما لديه من مال في الفساد و اللهو و عندما يرجع إلى italia نسأله ماذا فعلت بالأموال عندها يقول إنها أموالى و أنا حر ... فبالله عليكم هل هذا معقول و ما العمل؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أخطأ هذا الأب فيما ذكرته عنه من إفساد للمال وتبذيره في اللهو ، وكان من واجبه أن يحافظ على حدود ربه، وأن يكون قدوة صالحة لأبنائه. وواجبكم نحوه هو أن تجتهدوا في النصح له، والأخذ بيده إلى جادة الحق لقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا {التحريم : 6 } ولتستعينوا على ذلك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء له بإصلاح الحال ، والاستقامة على الدين ، ثم بالموعظة الحسنة ، ولا بأس بالاستعانة بمن ترونه من أهل الصلاح والاستقامة ، فإذا تاب ورجع فذلك المطلوب ، وإلا فإن بره والإحسان إليه فيما ليس محرماً ولا عوناً على المحرم أمران مطلوبان شرعاً .

ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، ويهديهم ويأخذ بنواصيهم إلى صراطه المستقيم، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني