الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة سورة معينة بعدد معين لا يصح ما لم يرد عن الشارع
رقم الفتوى: 68682

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 رمضان 1426 هـ - 1-11-2005 م
  • التقييم:
7748 0 282

السؤال

قرأت فى كتاب مفاتيح الفرج ( ومن الواضح أنه لعدة مؤلفين لأنه لا يوجد عليه اسم مؤلف 0 وللعلم أنه كتاب قديم و يباع في مصر ) و مكتوب فى ص 26 أن من قرأ (قل هو الله احد ) 3626 و هو على وضوء مستقبلا القبلة ولم يكلم فيها أحدا 0 قضى الله حاجته بالغة ما بلغت 0 فهل هذا الكلام صحيح ؟ و من الذى يستطيع فعل ذلك ؟ أرجو الإفاده لأني أشك في هذا الكلام 0

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن قراءة القرآن من أجلِّ العبادات وأعظمها لأن كل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ، وسورة الإخلاص من أعظم سور القرآن لاشتمالها على توحيد الله تعالى وتنزيهه عن ما يقول الكافرون، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً . وكذلك الوضوء واستقبال القبلة مع ذلك ، أما ما ذكر في الكتاب المذكور فليس له أصل في السنة، والأصل أن تحديد قراءة سورة معينة بعدد معين لغرض معين لا يصح إلا إذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا مجال للرأي في هذا المعنى . والله عز وجل لا يقبل من العبادة إلا ما كان خالصاً لوجهه موافقاً لشرعه .

وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25721 ،65858 ، 62517 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: