الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقيقة الكبير عن نفسه والعقيقة عن الأبوين الميتين
رقم الفتوى: 68851

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 رمضان 1426 هـ - 1-11-2005 م
  • التقييم:
7499 0 254

السؤال

2- ماهي العقيقة وما هو حكمها ، وكيف يتم توزيعها ,,, وإذا لم تذبح للفرد عند ولادته
من قبل الأهل ، فهل يجوز أن يفي هو ويذبحها في حياته وهو كبير ,,,وهل يجوز أن تذبح
عن الأم والأب بعد مماتهم ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالعقيقة سنة على القول الراجح من أقوال أهل العلم ، ويبدأ وقتها من اليوم السابع للمولود ، وقد سبق لنا تعريفها وذكر حكمها في فتاوى سابقة ، ولك أن تراجع فيه فتوانا رقم : 4907 ،

وطريقة توزيعها هي الطريقة التي توزع بها الأضحية ، فلا بأس بأن يأكل صاحبها منها ، ويعطي الجيران والأصدقاء والأقارب ويتصدق على الفقراء والمساكين من غير حد . وإذا لم يعق الأهل عن الشخص وبلغ عق عن نفسه . ولم نجد من أهل العلم من ذكر أن الإنسان يفعلها عن أبيه أو أمه بعد موتهما . ولكنه لو فعلها بنية الصدقة ، فلا نرى حرجاً في ذلك .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: