الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإعانة على الحرام حرام

السؤال

أنا أشتغل في محل إنترنت وشغل المحل مُلزم بأن لا أتدخّل بأي إنسان يدخل إلى الإنترنت وماذا يفعل به ، ويأتيني كثيرون يسمعون الأغاني الشيطانية وربما الأفلام الداعرة ، فهل يلحقني ذنب على ذلك ؟ وإذا لحقني ذنب فماذا أفعل فإن المحل لأخي وأنا أشتغل فيه رغماً عن أنفي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز العمل في هذا المحل وحاله كما ذكرت ، فإن في ذلك معاونة لأصحابه ورواده الذين يرتكبون هذه المحرمات على الحرام وقد قال تعالى : وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2} وراجع لمعرفة الضوابط الشرعية لجواز العمل في مقهى إنترنت الفتوى رقم : 43595 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني