أحكام قراءة ألم في آل عمران وقفا ووصلا - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام قراءة [ألم] في آل عمران وقفا ووصلا
رقم الفتوى: 70877

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ذو الحجة 1426 هـ - 17-1-2006 م
  • التقييم:
30070 0 350

السؤال

1-ما حكم المد عند وصل الآية الأولى والثانية في سورة البقرة وما مقدار المد؟
2-وما حكمها في سورة آل عمران؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالآية الأولى من سورة البقرة هي قوله تعالى : [ ألم ] فإذا أراد القارئ وصلها بما بعدها فيمد اللام مدا طويلا، كما يمد الميم مدا طويلا كذلك لوجود سبب المد في الحالتين. وهذا المد أيضا يسمى بالمد المشبع، ولا فرق في المد هنا بين حالة الوقف والوصل. وهذا المد تقدم قدر مده في الفتوى رقم: 49979

وبالنسبة للآية الأولى من سورة آل عمران فهي أيضا قوله تعالى : [ألم ]، ففي حالة الوقف يمد القارئ كلا من اللام والميم مدا طويلا كما هو الحال بالنسبة لبداية سورة البقرة

أما في حالة الوصل ففي الميم وجهان للقراء بالمد والقصر لتغير سبب المد وهو السكون، ففي إتحاف البشر في القراءات الأربعة عشر لشهاب الدين الدمياطي عند الكلام على بداية سورة آل عمران : ويجوز لكل من القراء في [ميم ] المد والقصر لتغير سبب المد فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه. انتهى

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: