الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تنصح المرأة زوجها المضيع لصلاة الفجر
رقم الفتوى: 70904

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ذو الحجة 1426 هـ - 8-1-2006 م
  • التقييم:
14498 0 479

السؤال

كيف أقنع زوجي ليصلي الفجر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن أعظم إحسان الزوجة إلى زوجها حرصها على إعانته على طاعة الله تعالى واجتناب معصيتة ، وهذا من شأن المؤمنات ، فنسأل الله أن يثيبك خيراً ، وأن يعينك فيما تنشدين من إقناع زوجك ليصلي الفجر ، فإن عون الله تعالى أهم ما يستجلب به المرغوب ويستدفع به المرهوب ، فنوصيك بأمور:

أولاً : بالاستعانة بالله تعالى .

ثانياً : ينبغي تذكيره بالله تعالى وبالموت والحساب ، مع تحري الأسلوب الطيب فإن ضعف الإيمان سبب في التكاسل عن الطاعات ، وزيادة الإيمان سبب في النشاط في الطاعات ، وراجعي الفتوى رقم : 6342 ، والفتوى رقم : 5904 .

ثالثاً : تذكيره بأهمية صلاة الفجر وأدائها في وقتها إن كان يؤخرها عن وقتها ، وأهمية المحافظة عليها في جماعة إن كان مفرطاً في أدائها في جماعة وتراجع الفتوى رقم :23962 . 

رابعاً : تخويفه بالنصوص التي وردت في التفريط في الصلوات ولا سيما صلاة الفجر وأن ذلك من علامة النفاق ، وتراجع الفتوى رقم : 10673 ، والفتوى رقم : 5940 . 

خامساً : أنه ينبغي التنويع في أساليب النصح ووسائله فإن ذلك أدعى للاستجابة وقبول النصح ، وتراجع الفتوى رقم : 23701 . 

والله أعلم .  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: