الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة أثناء ركوب السيارة.. الجائز والممنوع
رقم الفتوى: 73097

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الأول 1427 هـ - 3-4-2006 م
  • التقييم:
13140 0 350

السؤال

عند ركوب السيارة هل تجوز الصلاة أثناء سير السيارة ( و هل سنة أم فرض)

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالصلاة أثناء ركوب السيارة فيها تفصيل وهو أنها إن كانت فرضا فلا تصح إلا عند شدة الخوف، لقوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً {البقرة: 239}، قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: المكتوبة لا تجوز إلى غير القبلة ولا على الدابة، وهذا مجمع عليه، إلا في شدة الخوف. اهـ.

وقال في المجموع وشرح مسلم: ولو حضرت الصلاة المكتوبة وخاف لو نزل ليصليها على الأرض إلى القبلة انقطاعا عن رفقته أو خاف على نفسه أو ماله لم يجز ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها؛ بل يصليها على الدابة لحرمة الوقت، وتجب الإعادة لأنه عذر نادر. اهـ.

وأما النافلة فتصح على الراحلة ومنها السيارة للمسافر ولو كان سفرا قصيرا؛ لما رواه البخاري ومسلم عن عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث اتجهت به. وزاد البخاري: يومئ، أي يشير برأسه إلى الركوع والسجود. وفي الترمذي: ولم يكن يصنعه في المكتوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: