الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربح الذي يصرف خلال السنة لا زكاة فيه.
رقم الفتوى: 73271

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الأول 1427 هـ - 9-4-2006 م
  • التقييم:
3573 0 243

السؤال

كيفية إخراج زكاة التجارة كربح المطاعم، وهل لو كنت أحصل على الأرباح كل شهر أو شهرين لأنفقها على احتياجاتي ولا يحول عليها الحول, هل تحسب عليها أيضا زكاة، بمعنى هل تخرج الزكاة قبل توزيع الأرباح على الشركاء أم يعطى الربح لكل شريك وبعد مرور عام تخرج الزكاة، وكذلك هل تخرج زكاة على رصيد المخازن علما بأنه متغير يوميا فهل يحسب على آخر رصيد بالعام أم متوسط العام تقريبا، وهل توجد أي زكاة أخرى على هذا النوع من التجارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحول يبدأ من حين البدء بالتجارة، والأرباح تتبع رأس المال ولا يشترط لها حول مستقل، فلو بدأت التجارة من أول شهر محرم -مثلاً- فإذا جاء شهر محرم من السنة الثانية فإنك تنظر إلى ما عندك من المال والعروض التي تبيعها سواء كانت في المخازن أو الدكان الذي هو محل عقد البيع، وأما العروض الثابتة فلا تُقوَّم ولا تضاف قيمتها إلى ما عندك من النقود، وإذا فعلت ذلك فأعط الشركاء حصصهم، ثم انظر في الباقي معك، فإن كان نصاباً وهو ما يساوي قيمة 85 جراماً من الذهب الخالص فزكه، وإن كان دون ذلك فلا زكاة عليك فيه، واعلم أن الربح الذي يصرف خلال السنة لا يحسب ولا زكاة فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: