الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل المرأة الخاضعة لربها الطائعة لزوجها
رقم الفتوى: 73441

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 ربيع الأول 1427 هـ - 12-4-2006 م
  • التقييم:
9979 0 483

السؤال

تزوجت من فتاة مسلمة وملتزمة ولله الحمد ، وكانت نعم الزوجة معي وطائعة لي وأنا أحبها جدا والحمدلله ، وبقضاء الله وقدره بعد 80 يوما توفيت زوجتي إثر حادث سيارة كنت أنا وهي على متنها فرحمة الله عليها .والسؤال هو : أحب أن أعرف الآيات والأحاديث التي ذكرت الثواب والأجر الذي أعده الله للزوجة التي تموت وزوجها راض عنها، العمل الذي يمكن أن ينفعها وأقوم به؟وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحصنت فرجها, وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت . رواه أحمد وابن حبان في صحيحه ، وكفى بهذا الحديث العظيم في بيان فضل ومكانة المرأة الخاضعة لربها والطائعة لزوجها مرغبا .

وأما ما يمكنك أن تنفعها به من الأعمال فالدعاء لها والصدقة بنية وصول الثواب إليها ، وتفصيل القول فيما يصح أن يهدي من الأعمال مذكور في الفتوى رقم : 35631 ، والفتوى رقم : 69039 .

والله أعلم .


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: