الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عورة الصغير والصغيرة
رقم الفتوى: 7541

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 محرم 1422 هـ - 11-4-2001 م
  • التقييم:
30907 0 403

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالأخوة الكرام . ماهي حدود عورة الطفل قبل بلوغه الحلم أرجو سوق الأدلةولكم الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن حدود عورة الصغير والصغيرة لم يرد فيهما أدلة صريحة من الكتاب أو السنة، ولكن يستأنس بقوله تعالى: ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) [النور:31] ‏وحديث: " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع..." وعلى هذا فلعل الأقرب إلى ‏الصواب في هذا ما قال به الحنابلة في حد عورة الطفل وهو: أن الصغير الذي عمره أقل ‏من سبع سنين لا عورة معتبرة له. ومن زاد عمره عن السبع حتى عشر سنين، إن كان ذكراً ‏فعورته العورة المغلظة: القبل والدبر، وإن كان أنثى فعورتها ما بين السرة والركبة في ‏الصلاة، وأما خارج الصلاة فعورتها مع المحارم ما بين السرة والركبة. والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: