الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت صلاة الفجر
رقم الفتوى: 75687

  • تاريخ النشر:الأحد 6 جمادى الآخر 1427 هـ - 2-7-2006 م
  • التقييم:
9885 0 363

السؤال

سمعت في قناة فضائية من شيخ سعودي أن صلاة الفجر لا بد أن أصليها بعد الأذان بثلث ساعة لأن الفجر يؤذن له قبل ميعاده الأصلي بثلث ساعة وهم أي شيوخ السعودية يطالبون بتغيير توقيت الأذان وعليه فإنه لا يجوز للمرأة أن تصلي في بيتها إلا بعد أن تسمع الإقامة والتي عادة ما تكون بعد الأذان بثلث ساعة فهل هذا صحيح وإن كان صحيحا هل هو خاص بأهل السعودية فقط أم أنه عام؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأوقات الصلاة لا تعرف إلا بالعلامات الكونية التي جعلها الشرع دليلا على دخول أوقات الصلوات، وهذه العلامات هي التي يعتمد عليها المؤذنون وكذلك يعتمد عليها من يضعون التقاويم الموجودة الآن، وبالتالي فوقت صلاة الفجر هو طلوع الفجر الصادق الذي ينتشر ضياؤه يمينا وشمالا بشكل واضح، ولا تجزئ الصلاة قبل دخول وقتها، وراجعي الفتوى رقم:63988  ومن السنة أن يكون الأذان الثاني للصبح بعد طلوع الفجر الصادق كما تقدم في الفتوى رقم:65924  وعليه فالمعول عليه في وقت صلاة الصبح هو طلوع الفجر الصادق في أي بلد بغض النظر عن تحديد فترة زمنية بين الأذان وإقامة الصلاة، وبالنسبة للمرأة في بيتها فتصلي الصبح إذا شاهدت طلوع الفجر الصادق فإن تعذر عليها ذلك فلتقلد بعض الثقات من أئمة بعض المساجد المجاورة أو تعتمد على تقويم صحيح مشتمل على بيان أوقات الصلاة .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: