الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الورد اليومي من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

  • تاريخ النشر:الخميس 3 جمادى الآخر 1427 هـ - 29-6-2006 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 75689
48145 0 279

السؤال

هل هناك ورد يومي وبصيغة معينة أو حديث للصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهل هناك ورد يومي كذلك للذكر؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار التى يعظم ثوابها حيث إن المسلم إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا كما ثبت في الحديث الصحيح إلى غير ذلك من الفوائد الجليلة وراجع الفتوى رقم: 21892.

وقد ورد في حديث رواه الطبراني بلفظ: من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة . وهذا الحديث له إسنادان أحدهما جيد كما بينا في الفتوى رقم: 52978. وحسنه الشيخ الألباني من وجه كما في صحيح الجامع الصغير, وهذا الحديث يشتمل كما هوواضح على أن الورد المأثور من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم هو عشر في الصباح وعشر في المساء, ولم نعثر على صيغة معينة لهذه الصلاة, وبالتالى فكل صيغة مجزئة, وإن كان الأفضل الاقتصار على الصيغ المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم. وراجع الفتوى رقم: 5025.

والأذكار المقيدة المأثورة في اليوم والليلة من أهمها أذكار الصباح والمساء وسبق تفصيلها في الفتوى رقم:11882،  وراجع الفتوى رقم: 13621.

وينبغى للمسلم دائما الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن مختلف أنواع ذكر الله تعالى من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك ففي هذا خير كثير. وراجع الفتوى رقم: 37130.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: