الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمور تحبب العبد إلى الناس
رقم الفتوى: 75982

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 جمادى الآخر 1427 هـ - 19-7-2006 م
  • التقييم:
5529 0 197

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة أشعر دائما أنه غير مرغوب في من فبل الناس المحيطة بي باستثناء أسرتي ودائما أنظر إلي الأمور من ناحية تشاؤمية و للعلم فإني خجولة بشكل مربك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من أعظم الوسائل التي تجعل العبد محبوبا عند الناس قيامه بالأعمال الصالحة التي يحب الله تعالى من قام بها ويحببه إلى عباده كما يدل له حديث مسلم إذا أحب الله عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض وعليك بالبعد عن المعاصي فهي توقع التباغض بين الناس وأما الخجل عند الفتيات الصغيرات فقد يكون محمودا إن لم يعق عن عمل مفيد واحرصي على مجالسة الزميلات الملتزمات ومحادثتهن بما يفيد ليتعرفن عليك ويحببنك ويسلينك ولا تحرصي على أن يحبك غير أهلك وغير صديقاتك الملتزمات لئلا يجر حب الأشرار لك إلى السوء وراجعي في المزيد في الموضوع وفي علاج التشاؤم في الفتاوى التالية أرقامها:62980 / 68663 / 11835 / 14326 / 71348 / 66802 / 65741 / 22754 / 30908.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: