الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة الدعاء وآداب الداعي

السؤال

ماهي صفة الدعاء(الهيئة التي يجب أن يكون عليها الداعي من طهارة ولباس وطريقة رفع اليدين...إلخ، والشروط التي يجب أن تتوفر فيه كي يستجاب دعاؤه)؟أريد بعض صيغ الدعاء في المناسبات التالية: قيام الليل, بين الأذان والإقامة,الدعاء لإخوتي كي يوفقهم الله لأداء الصلاة، الدعاء لأخواتي البنات لأن يوفقهن الله لارتداء الحجاب.وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يشترط عند الدعاء التزام هيئة معينة، كما لا تشترط الطهارة ولا رفع اليدين، فيجوز للمسلم أن يدعو الله تعالى على كل حال إلا إذا كان في مكان مستقذر يمنع فيه ذكر اسم الله تعالى كمن بداخل الحمام ونحو ذلك، لكن يستحب للداعي أن يلتزم آداب الدعاء المذكورة في الفتوى رقم:23599 ، ولمعرفة شروط إجابة الدعاء ودعاء التهجد راجع الفتوى رقم: 11571 والفتوى رقم: 55749 ، وليس بين الأذان والإقامة دعاء معين ما عدا الذكر الوارد عند سماع الأذان، لكن فترة ما بين الأذان والإقامة من مواطن إجابة الدعاء، فينبغي اغتنامها، مع التنبيه على أن للأخ السائل أن يدعو الله تعالى بما شاء ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وله أن يدعو لإخوته وأخواته بما يتيسر له ويخلص في دعائه، فيمكن أن يقول في دعائه، اللهم وفق إخوتي وأخواتي لما تحبه وترضاه، اللهم وفقهم لامتثال ما فرضت عليهم، اللهم تداركهم بعنايتك وتوفيقك ونحو هذا، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 32283، والفتوى رقم:61060.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني