الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقت الذي تصلى فيه النافلة الراتبة
رقم الفتوى: 76175

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رجب 1427 هـ - 8-8-2006 م
  • التقييم:
9290 0 283

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله عنا خيراً:
هل يجوز أن تؤخر السنة الراتبة عن الصلاة المفروضة بمعنى إذا صليت الظهر في المسجد وأنا حريص على أداء النوافل في البيت فخرجت من المسجد وذهبت لشراء بعض احتياجات البيت ثم عدت للبيت بعد نصف ساعة أو ساعة ثم قمت بأداء السنة الراتبة فهل في ذلك بأس وهل الأفضل أن أصلي النافلة بعد صلاة الفريضة مباشرة ولكن في البيت.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يجوز تأخير الراتبة عن الإتيان بها مباشرة بعد الفريضة لأن وقتها يمتد لغاية وقت الصلاة، قال ابن قدامة في المغني : كُلُّ سُنَّةٍ قَبْلَ الصَّلَاةِ , فَوَقْتُهَا مِنْ دُخُولِ وَقْتِهَا إلَى فِعْلِ الصَّلَاةِ , وَكُلُّ سُنَّةٍ بَعْدَهَا , فَوَقْتُهَا مِنْ فِعْلِ الصَّلَاةِ إلَى خُرُوجِ وَقْتِهَا, انتهى . كما أن صلاتها في البيت أفضل من صلاتها في المسجد كما سبق أن أوضحنا  في الفتوى رقم: 16945،  وإذا علم وقت الراتبة، وأن للمسلم أن يصلي الراتبة البعدية فيما بين انتهائه من الفريضة إلى نهاية وقتها فلم نجد من أهل العلم من ذكر التفضيل بين صلاتها مباشرة بعد الفرض وبين الإتيان بها بعد ذلك مؤخرا قبل نهاية الوقت، لكن الظاهر والله أعلم أن عدم تأخيرها أفضل لما في ذلك من المسارعة إلى فعل الخيرات، ولأنه قد يعرض للمرء ما يمنعه من فعلها فيفوته أجرها مع أن الرواتب ليست واجبة، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 71461.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: