الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قبول مساعدة الكنائس المالية للطلاب
رقم الفتوى: 7680

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1422 هـ - 24-4-2001 م
  • التقييم:
12072 0 348

السؤال

ما هو حكم المساعدة المالية التي يتلقاها الطالب المسلم من الكنيسة في الدول الأوروبية ،علماً أن الكنيسة تعلن عن استعدادها للمساعدة وعلى الطالب أن يتقدم بالطلب؟ جزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا الكفار: فقبل هدية قيصر، وهدية المقوقس، كما أهدى هو الكفار الهدايا والهبات.
قال الشوكاني: (وقد أورد البخاري في صحيحه حديثاً استنبط منه جواز قبول هدية الوثني، ذكره في باب قبول الهدية من المشركين من كتاب الهبة والهدية. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: وفيه فساد من حمل رد الهدية على الوثني دون الكتابي..).
لهذا فإن مساعدة الطالب المالية لإكمال دراسته التي تساعده بها هيئة الكنائس العالمية يجوز له أخذها، إذا لم يشترط عليه رد المال بزيادة ربوية، ويحذر من أن يكون في ذلك مقابل من تنازل عن شيء من دينه، أو تعاون معهم في مخططاتهم وألاعيبهم، كما أن عليه أن يحذر من الميل بالقلب إليهم، فإن أكثر النفوس تميل حباً إلى من أسدى إليها معروفاً، وإذا أنس من نفسه ميلاً بسبب الهبة فعليه أن لا يأخذها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: