صلاة من يكثر منه الشك في صلاته - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة من يكثر منه الشك في صلاته
رقم الفتوى: 77259

  • تاريخ النشر:الأحد 24 شعبان 1427 هـ - 17-9-2006 م
  • التقييم:
7741 0 290

السؤال

أنا شاب والحمد لله أقوم بواجباتي الدينية منذ فترة طويلة ولكن ما يقلقني هو كثرة الشك في الإتيان بجميع الأركان والفرائض في صلاتي- بل في معظم صلواتي التي أؤديها فردا فرضا كانت أو نافلة ،على النحو المطلوب شرعا. أنا رغم كل ذلك أحاول تفادي الأخطاء والوسوسة ولكن لا أستطيع. فما الحل أرجوكم وهل صلاتي مقبولة إن شاء لله ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنقول لأخينا السائل: عليك أن تأتي بصلاتك على الوجه المطلوب، وإذا كان الشك يكثر منك بأن يخيل لك الشيطان أنك تركت شيئا من صلاتك ونحو ذلك فلا تلتفت إلى وسوسته ولا تصدقه، بل أهمله وصلاتك صحيحة فإنه حريص على إفساد عبادة المسلم وخاصة الصلاة ، فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم : 61609 ، أن الشك لا يلتفت إليه إذا كثر على المصلي، كما ننصحك بالإكثار من الدعاء والتلاوة والمداومة على الأذكار خصوصا أذكار الصباح والمساء ، وأما عن قبول الصلاة فإن المسلم إذا أدى العبادة على الوجه الصحيح وأخلص القصد لله فيها فإن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجره ، وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية : 12455 ، 30492 ، 12333 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: