الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أنواع العشق المحرم
رقم الفتوى: 79200

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 ذو القعدة 1427 هـ - 27-11-2006 م
  • التقييم:
7659 0 332

السؤال

هل يجوز لفتاة في العشرين أن تمص صدر أمها أو أحد أقاربها أو صديقة لها علما بأن لا يوجد حليب ولكن لتشعر بشيء من الحب والحنان ؟
وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالغالب في مثل ما ذكرتِه من مص الفتاة لصدر أمها أو أحد أقاربها أو صديقة لها، أن يكون باعثه الشذوذ، لا سيما إذا كانت في السن التي ذكرتِها، وهي تشعر في هذا الفعل بشيء من الحب.

 فهذه الظاهرة تعتبر نوعا من العشق المحرم، ولها مفاسد ومضار متنوعة..

منها: أنها تستدعي صورا من الحرام، كالنظر واللمس والتقبيل بشهوة، وربما قاد ذلك إلى السحاق، والعياذ بالله.

ومنها: أنها تؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية الطبيعية، وقد يؤدي هذا إلى إخفاق المرأة في العلاقة مع زوجها، وتوقان نفسها لما اعتادته من الحرام.

ولهذا، فإننا ننصح تلك الفتاة بالابتعاد عن هذا الفعل، وأن تقبل على ربها تعالى .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: