الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الخنثى المشكل

السؤال

أريد أن أسألك يا شيخ هل يجوز لي أن أرافق فتاة تدعي أنها ولد وهي جارتي وقد قالت لبعض شباب حينا أن لها فرج الذكر والأنثى معا والغريب أنه لا يظهر عليها أنها فتاة حيث من رآها لأول مرة ظن أنها ولد كما أنها ترتدي ملابس الرجال وقصت شعرها كما أنها تصلي في المسجد وفي الجناح الخاص بالرجال وقد سمت نفسها أيضا بأحمد واسمها الحقيقي رقية وتهجر من يناديها برقية لكن أمها تناديها ب رقية ودائما تصاحب الشباب وتسهر معهم إلى أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر ؟
وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الحال ما ذكر من أن لهذا الشخص آلة الذكر وآلة الأنثى ولم تغلب فيه إحدى الصفات على الأخرى فهو خنثى مشكل، وقد ذكر أهل العلم أنه يعامل بالأحوط فيعامل في حق الرجال على أنه امرأة ويعامل في حق النساء على أنه رجل كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم : 28578 ، وعليه فلا تجوز لك مرافقته أو تمكينه من مخالطة هؤلاء الشباب على وجه تخشى معه الفتنة، وينبغي أن ينصح بمراجعة ذوي الخبرة والثقات من الأطباء ليصفوا له العلاج المناسب ليتبين أمره، وتراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم : 68540 ، والفتوى رقم: 46857 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني