الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضاء التكبيرات في صلاة العيد
رقم الفتوى: 80119

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو الحجة 1427 هـ - 14-1-2007 م
  • التقييم:
10428 0 386

السؤال

لقد بدأت في صلاة عيد الأضحى بعد أن كبر عدة تكبيرات و ذلك بسبب التدافع الشديد-كبرت 6 مرات بالاضافة إلى تكبيرة الإحرام. هل صلاتي صحيحة؟. جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى، وتكبيرك في هذا الوقت كان صوابا أيضا قال ابن قدامة في المغني: فَأَمَّا الْمَسْبُوقُ إذَا أَدْرَكَ الْإِمَامَ بَعْدَ تَكْبِيرِهِ، فَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: يُكَبِّرُ؛ لِأَنَّهُ أَدْرَكَ مَحَلَّهُ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يُكَبِّرَ؛ لِأَنَّهُ مَأْمُورٌ بِالْإِنْصَاتِ إلَى قِرَاءَةِ الْإِمَامِ. وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ إنْ كَانَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ أَنْصَتَ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا كَبَّر. انتهى.

وقال خليل في مختصره في الفقه المالكي في باب صلاة العيد: ومدرك القراءة يكبر. انتهى. قال شارحه الدردير هنا: ومدرك القراءة مع الإمام يكبر وأولى مدرك بعض التكبير فيتابعه فيما أدركه منه ثم يأتي بما فاته انتهى. وانظر الفتوى رقم: 39009.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: