الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يأثم المضطر إذا لم يتناول ما أبيح له عند الضرورة حتى مات
رقم الفتوى: 81050

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 صفر 1428 هـ - 20-2-2007 م
  • التقييم:
2615 0 249

السؤال

لقد أباح الشرع للمضطر كمن أشرف على الهلاك أن يأكل لحم الخنزير أو يشرب الخمر إن لم يجد المباح , ولكن لو امتنع هذا الشخص نهائيا عن أكل ذلك فمات هل عليه شيء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم:27547، اتفاق العلماء على جواز تناول المضطر من الميتة ولحم الخنزير ونحوهما ما يسد به الرمق وينقذ به نفسه من الهلاك إذا لم يجد غير ذلك، إلا أنهم اختلفوا هل يجب ذلك عليه أم لا، وخلصنا في تلك الفتوى إلى أن الوجوب هو المعتمد.

وعلى القول بوجوب أكل ما يسد الرمق من هذه المحرمات، فإذا تركها المضطر ومات فإنه يعتبر آثما لتسببه في قتل نفسه. أما على القول بعدم وجوب الأكل في حالة الضرورة فإنه لا يعتبر آثما. وللفائدة انظر الفتوى رقم:  62687.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: