الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعريف بمسند الطرسوسي
رقم الفتوى: 81114

  • تاريخ النشر:الخميس 5 صفر 1428 هـ - 22-2-2007 م
  • التقييم:
1179 0 171

السؤال

ما هو رأيكم في كتاب مسند الطرسوسي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسند الإمام محمد بن إبراهيم الطرسوسي هو كتاب أورد المؤلف فيه الأحاديث التي تروى من طريق عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستوعب كل الأحاديث التي رواها عبد الله بن عمر.

وقد اشتمل الكتاب على سبعة وتسعين حديثاً، وكلها مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ابتدأ الكتاب بقوله: حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا محمد بن عطية، عن عطية، عن ابن عمر، قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر: فكان في الحضر: إذا صلى الظهر: صلى أربعاً، وبعدها ثنتين. وإذا صلى العصر: صلى أربعاً، ولم يصل بعدها شيئاً. وإذا صلى المغرب: صلى ثلاثاً، وبعدها ركعتين. وإذا صلى العشاء الآخرة: صلى أربعاً، وبعدها ثنتين. وصحبته في السفر... إلى قوله: وإذا صلى العشاء الآخرة صلى ركعتين وبعدها ثنتين.

وختمه بقوله: وأخبرني نافع، قال: كان ابن عمر يستلم الركن الأسود واليماني ويقول: ما تركتهما في شدة ولا رخاء منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: