الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حبس المرأة عن زوجها دون مبرر لا يجوز
رقم الفتوى: 9026

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ربيع الآخر 1422 هـ - 9-7-2001 م
  • التقييم:
7402 0 312

السؤال

نشب خلاف بيني وبين أهل زوجتي لاعتراضي على نومها عندهم، ففي كل مرة أبعثها إلى أهلها ليوم يبقونها أسبوعاً أو أكثر، وهم الآن أكثر من ثلاثة أشهر يحتجزونها ويمنعونها من العودة إلي ويريدون التفريق بيننا بشتى السبل، علماً أن زوجتي تريد العودة، وتبكي متوسلة إليهم، غير أنها لا تريد إغضاب والديها. فبماذا تنصحوني؟ وقد أرسلت وسطاء إلى أهلها، فقالوا لي: إن أهلها متشددون ولا يريدون أن تعود إليك، وأنا لا أريد اللجوء إلى المحاكم كيلا أقطع أواصر الرحم مع أهل زوجتي.
أفيدوني، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو أن تستمر في إرسال الوسطاء، الصالحين ممن لهم عقول راجحة ‏ووجاهة عند أهل زوجتك، ليبينوا لهم أن ما يقومون به يعد من قبيل تخبيب (أي: إفساد) ‏المرأة على زوجها. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ليس منا من خبب امرأة على زوجها ‏أو عبدا على سيده. رواه أحمد وأبو داود. ‏

وقد كان الواجب عليهم أن يعينوا المرأة على طاعة زوجها، لا أن يكونوا سبباً في منعها ‏من الرجوع إلى بيتها كلما زارتهم.

وعليك أنت أن تبحث عن الأسباب التي جعلت أهل ‏زوجتك يصرون على منعها من العودة إليك، وتقوم بمعالجتها بموضوعية وحكمة، فإن أعيتك السبل في الوصول إلى حل لإرجاع زوجتك، وقد سلكت كل سبيل ممكنة إلى ‏ذلك، فلا مفر من الرجوع إلى المحكمة لتعيد الأمور إلى نصابها.‏

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: