الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أداء الحقوق إلى أصحابها هو الأصل
رقم الفتوى: 9206

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ربيع الآخر 1422 هـ - 18-7-2001 م
  • التقييم:
2536 0 219

السؤال

علمت أن من شرط التوبة رد المظالم إلى أهلها ، وقد مددت يدي إلى حقيبة إنسانة أعرفهاوأخذت منها مبلغا بدون علمها ، ولكني ندمت فاستغفرت وبعد مدة من الزمن أخرجت قيمة المبلغ أو مايزيد عنه قليلا ، وجعلته صدقة عنها فهل هذا يكفي أو الواجب علي فعل شيء آخر. وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فما دمت تعرفين صاحبة الحق فلا بد من إيصاله لها، ولا يكفي في التخلص منه التصدق ‏عنها به، لما رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الحاكم من أن رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم قال "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" ومن أراد معرفة شروط التوبة وكيفية ‏التخلص من الحقوق، فليرجع إلى الفتوى رقم ‏ 3051 4603
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: