الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من حقه على أمته كلما ذكر
رقم الفتوى: 9296

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 جمادى الأولى 1422 هـ - 25-7-2001 م
  • التقييم:
5754 0 329

السؤال

هل علينا أن نقول (ص) كلما ذكر اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وإن كثر ذكره عليه الصلاة والسلام كدرس لسيرته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم مطالب بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه، ولو كثر ذلك، بل ذهب بعض العلماء كابن عبد البر من المالكية، وابن بطة من الحنابلة، إلى وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كلما ذكر، بدليل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل ذكرت عنده، فلم يصل علي" رواه الترمذي، وقال حديث حسن.
ويدل على المطالبة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كلما ذكر، حديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده، فلم يصل علي" رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
قال ابن علان: وأصل البخل إمساك الشيء عن مستحقه، وهو صلى الله عليه وسلم يستحق على أمته أن يصلوا عليه، فمن أمسك منهم عنها كان أشر الممسكين، وأشح البخلاء المحرومين، فيخشى عليه المقت والبوار، أجارنا الله من ذلك. وللمزيد من بيان الأوقات التي يطالب فيها بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وعدم مشروعية الاقتصار في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلع)، وما أشبه ذلك من الرموز ينظر الجواب رقم: 7334.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: