الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموقف ممن غصب حق غيره من الورثة

السؤال

ما رأيكم في الذي يغتصب أكبر قدر من الورث ووضع يده بالقوة عليه ثم يكتبه لبناته وللأسف الشديد غصب علي أن أكون شاهدا وإلا حرمني وأنا أخوه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فرأينا أن يُذَكّر الغاصب بالله تعالى وبأليم عقابه، وأنه يجب عليه أن يرد الإرث إلى مستحقيه، فإن استجاب فبها ونعمت، وإن أصر على الغصب فليرفع أمره إلى المحاكم الشرعية لتتولى ردعه ونزع حق الغير منه، ولا يجوز لك أن تشهد على تمليك الغاصب المال المغصوب لبناته أو غيرهن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: فإني لا أشهد على جور. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وللفائدة راجع الفتوى رقم:21337 ، والفتوى رقم: 72854.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني