الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التشاور في شؤون العمل الخير أمر حسن
رقم الفتوى: 94155

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ربيع الأول 1428 هـ - 29-3-2007 م
  • التقييم:
1981 0 227

السؤال

في مسجدنا أنا وبعض الإخوان نجلس بعد الصلاة الفجر ونتشاور وننظم برنامجا لليوم لتعليم وزيارات المسلمين وبعد ذلك بعض إخوان يبقون في المسجد يشتغلون بذكر لله و تلاوة القرآن منفرد حتى الشروق والآخرون يرجعون إلى بيوتهم. ما ذا رأيكم في هذا؟
هل هذا شورى من السنة وما أدلتها وما فضائلها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن زيارة المسلم لأخيه المسلم وتذكيره وتعليمه لما يجهل من أمور دينه عمل خيري يثاب عليه ويتقرب به إلى الله تعالى، وهذا أمر معروف .

أما التشاور لمصلحة ذلك وتحقيقه وتنظيمه لضمان الاستفادة منه واستمراريته فلا حرج فيه، بل إنه يثاب عليه لأنه يعين على ذلك العمل الخيري ويثريه.

أما اعتقاد أنه أي التشاور المذكور مطلوب بذاته وأنه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه بهذا الاعتبار يدخل في البدعة. وتراجع الفتوى رقم: 54176.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: