الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى في شروط الإمامة
رقم الفتوى: 94457

  • تاريخ النشر:الخميس 18 ربيع الأول 1428 هـ - 5-4-2007 م
  • التقييم:
10465 0 276

السؤال

أنا شاب أعمل في مكتب هندسي وعندنا مصلى صغير ولكن الذي يقوم على الإمامة هو واحد من المديرين وإن تأخر المدير دخل من تحته في الإدارة وهم ليسوا على علم، مع العلم بأنه من بين المصلين من هو أعلم منهم، فأرجو توضيح شروط الإمامة وأن تجعلو الرد كموضوع لأني أريد أن أطبع الرد وأوزعه على المصلين؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فشروط الإمامة تقدم بيانها في الفتوى رقم: 9642.

وتصح الصلاة خلف الجاهل بتفاصيل أحكام الصلاة إذا عرف صفتها وسلمت من الخلل مع كراهة إمامته ابتداء، كما سبق في الفتوى رقم: 50951.

كما تجزئ إمامة المفضول مع وجود الفاضل، كما في الفتوى رقم: 59535، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 6682.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: