الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أراد الإسلام بشرط ألا يترك شرب الخمر

السؤال

شخص غير مسلم يريد اعتناق الإسلام، لكن لا ينوي الابتعاد عن الخمر هل إسلامه صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من أراد الإسلام يتعين أن نرحب به وأن نشجعه، وأن نحرص على أن يبادر بالدخول في الإسلام قبل أن يموت على الكفر ويخلد في النار، فإن مآل من مات موحدا دخول الجنة ومآل من مات على الكفر هو الخلود الأبدي في النار.

فإذا دخل هذا الرجل في الإسلام تعين علينا أن نعلمه تعاليم الشرع ونبين معالم الحلال والحرام، ونبين له حرمة الخمر وخطرها ولعنة شاربها، فإن أصر على شربها فإنه لا يكفر بذلك ما دام غير مستحل لها بعد العلم بالحرمة، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53341، 72035، 8735.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني