الوفاة في مقتبل الشباب ويوم الجمعة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوفاة في مقتبل الشباب ويوم الجمعة
رقم الفتوى: 94618

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الأول 1428 هـ - 9-4-2007 م
  • التقييم:
14359 0 295

السؤال

أود أن أستفسر عن ما ورد في السنة النبوية الشريفة حول المتوفى في مقتبل الشباب (25 سنة)، حيث توفي هذا الشاب -رحمة الله عليه- فجر يوم جمعة، وكان هذا الشاب يصلي في الفترة الأخيرة من حياته، ولكن ليس بانتظام، وأود أن أسأل أيضاً عن الرؤيا التي يبلغني إياها بعض الأشخاص في المنام حول الحالة التي يمر فيها هذا الشاب في حياته البرزخية؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على نص أو حديث يخص موت الشباب إلا إذا كان الموت وقع فجأة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر. رواه أحمد في المسند وحسنه السيوطي.

وأما الموت يوم الجمعة أو ليلتها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر. رواه الترمذي. وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 30723، والفتوى رقم: 44484 نرجو أن تطلع عليهما، وفيما يخص المرائي التي ترى لهذا الشاب فنرجو أن تكون خيراً له، ونسأل الله لنا وله الرحمة ولجميع موتى المسلمين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: