الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في مركز للتسوق يبيع الحلال والحرام

السؤال

أنا شاب من فلسطين أعمل في مطعم ومركز للتسوق سياحي وأنا أعمل في قسم التسوق، والمطعم يبيع الخمور للأجانب وأيضاً نبيع الصلبان والتماثيل في المركز، ولكن لم أمسك أو أتعامل في المشروبات المحرمة، وكما تعلمون الوضع في فلسطين من قلة العمل، فرجاء ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن لم تكن لك في عملك هذا أي علاقة ببيع الخمور أو الصلبان أو تسويقها فلا حرج عليك في هذا العمل والانتفاع بما تحصل عليه من مال بسببه، ما لم تباشر الحرام أو تكن عوناً لمن يباشره، ومع هذا فمتى ما أمكنك وجود عمل آخر في مكان خال من هذه المنكرات أو غيرها فالأولى أن تنتقل إليه، لأنه لا يجوز للمسلم التواجد في مكان يرى فيه المنكر أو يسمعه إلا لغرض صحيح كإنكار المنكر، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 47261، والفتوى رقم: 13941.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني