الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يستسمح ممن اقترف معه فاحشة اللواط
رقم الفتوى: 95410

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 ربيع الآخر 1428 هـ - 30-4-2007 م
  • التقييم:
13266 0 342

السؤال

أنا شاب ارتكبت اللواط عدة مرات في شخص واحد في فترة المراهقة وحتى عمر20 وبعدها ندمت ندما شديداً وتركت مجموعة الفساد وأصبحت أدوام على الصلاة لمدة خمس سنوات، والآن هاجرت إلى الدول الأوروبية لطلب العلم والشغل، السؤال: هل لا بد أن أتسامح من الشخص الذي عملت عليه اللواط وأنا خاف أن يتذكر ما فعلت به وبعدها يتضايق وأخاف أن لا ينام، والمشكلة أيضا أني في دولة بعيدة فماذا أفعل؟ هل الله سوف يقبل التوبة مني أم لا، والله إني أدعو لهذا لشخص في كل صلاة، ودائما أفكر ولا أنام من هذه الحادثة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنهنئك بالتوبة من هذه الفاحشة العظيمة الشنيعة، وعليك بالحرص على البعد عن جميع الأسباب التي تؤدي لها ولغيرها من المنكرات، والحرص على ما يساعدك على مواصلة التوبة، فواظب على العبادات وصحبة أهل الخير والزواج وصوم النفل والإكثار من الذكر والاستعاذة من الشيطان. 

أما استسماح الشاب فالأحسن أن يكون على سبيل الإجمال ولا  تذكره بالصريح بما سبق، وراجع في هذا وفي الوسائل المساعدة على الاستمرار في التوبة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57479، 66235، 59332، 60129، 62535، 47684.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: