الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عزير... من أحبار اليهود
رقم الفتوى: 9689

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الأولى 1422 هـ - 13-8-2001 م
  • التقييم:
28472 0 412

السؤال

هل العزير والذي ورد ذكره بالقرآن الكريم نبي أم رجل صالح . وهل يجوز أن نقول نبي الله العزير.جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏
‏ ‏
فإن المشهور في عزير أنه لم يكن نبيا، وإنما هو حبر كبير من أحبار اليهود، وقد ‏استطاع بحفظه أن يعيد شريعة التوراة ، وكان اليهود يعظمونه إلى حدِّ أن ادعى ‏عامتهم أنه ابن الله ، وحكى الطبري وغيره أن بني إسرائيل أصابتهم فتن وبلاء، ‏وأذهب الله عنهم التوراة في ذلك ونسوها، وكان علماؤهم قد دفنوها أول ما أحسوا ‏بذلك البلاء ، فلما طالت المدة فقدت التوراة جملة، فحفَّظها الله عزيراً كرامة منه له ، ‏فقال لبني إسرائيل: إن الله قد حفَّظني التوراة، فجعلوا يدرسونها من عنده، ثم إن التوراة ‏المدفونة وجدت فإذا هي مساوية لما كان عزير يدرِّس، فضلوا، وقالوا: إن هذا لم يتهيأ ‏إلا وهو ابن الله . ‏
والحاصل أننا لم نجد دليلا يثبت أن عزيراً نبي ، وخلاصة ما قاله أصحاب كتب ‏التفسير المعتمدة ترجح أنه حبر من أحبار اليهود وعلمائها فقط. وعليه فلا ينبغي ‏إطلاق النبوة عليه لعدم وجود نص صريح ثابت يدل على ذلك.‏
‏ والله أعلم .‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: