الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يسن الوضوء أثناء الغسل عند الأحناف
رقم الفتوى: 97176

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 جمادى الآخر 1428 هـ - 25-6-2007 م
  • التقييم:
5284 0 311

السؤال

ما هو حكم الوضوء أثناء الغسل في المذهب الحنفي؟ وجزاكم الله الجنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوضوء أثناء غسل الجنابة سنة عند الحنفية، ففي بدائع الصنائع للكاساني الحنفي متحدثاً عن هذا الغسل: (وأما) سننه فهي أن يبدأ فيأخذ الإناء بشماله، ويكفيه على يمينه فيغسل يديه إلى الرسغين ثلاثاً، ثم يفرغ الماء بيمينه على شماله فيغسل فرجه حتى ينقيه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثلاثا ثلاثاً؛ إلا أنه لا يغسل رجليه حتى يفيض الماء على رأسه وسائر جسده ثلاثا، ثم يتنحى فيغسل قدميه، والأصل فيه ما روي عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: وضعت غسلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتسل من الجنابة فأخذ الإناء بشماله، وأكفأه على يمينه فغسل يديه ثلاثاً، ثم أنقى فرجه بالماء، ثم مال بيده إلى الحائط فدلكها بالتراب ثم توضأ وضوءه للصلاة غير غسل القدمين، ثم أفاض الماء على رأسه، وسائر جسده ثلاثاً، ثم تنحى فغسل قدميه. فالحديث مشتمل على بيان السنة والفريضة جميعاً. انتهى. وللفائدة في الموضوع راجع الفتوى رقم: 3791.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: