الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التعزير بالمال
رقم الفتوى: 97393

  • تاريخ النشر:الأحد 16 جمادى الآخر 1428 هـ - 1-7-2007 م
  • التقييم:
10362 0 341

السؤال

لقد قمت بعمل نشاط ووضعت له تأمينا حتى نضمن من يسجل أن لا ينسحب ويكون بهذا قد فوت على غيره المكان وإذا استكمل النشاط يرد له المبلغ وإن انسحب في الوسط فات عليه المبلغ فما حكم أخذ التأمين، فأفيدونا مأجورين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحكم هذه المسألة مبني على حكم التعزير بالمال، والتعزير بالمال حتى عند القائلين به لا يمارسه إلا ولي الأمر أو نائبه، والمذاهب الأربعة متفقة على المنع في التعزير بالمال، حتى نقل الصاوي من المالكية في حاشيته الإجماع على ذلك، وراجع الفتوى رقم: 34484. وبذلك يعلم أنه لا يجوز وضع التأمين المذكور على نحو ما جاء في السؤال.

ويمكن أن يستبدل هذا التأمين بأن يجعل للاشتراك في هذا النشاط مبلغ من المال كأجرة لما يقدم فيه من الخدمات الفعلية؛ كالتعليم والتدريب ونحوه بحيث يكون هناك عقد إجارة بينك وبين المشترك على تقديم هذه الخدمات، وتعلن -إن شئت- أن من أكمل النشاط فسوف ترد له ما دفع مكافأة منك، وراجع الفتوى رقم: 70982.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: